نعم
هي ملامحك
افعل بها ما تشاء . . .
لكن :
امام المرآه
عندما تكون وحدك قادرأً على رؤيتها . . .
لكن :
امام الآخرين
فملامحك تخصُهم أكثر مما تخُصك
لأنهم يرونها وأنت . . . وان كُنت تملكها . . .الا انك لا تراها
وبالتالي :
لا تتأثر بها كما يتأثرون هُم . . .
لذا ،
فمن باب الرحمة بغيرك . . . ألا تعبس في وجوههم
و الا يبدو عليك الحُزن حين يكونوا سعداء
لأنك ستُفسد عليهم لحظتهم . . .
رتب أمورك مع نفسك بينك و بينها
ثُم خالط الآخرين بعدها . . .
و صدقني
الجميع في زماننا بهم ما بهم من هموم بداخلهم . . .
الدين
ان كُنت مُتديناً حقاً
يقضي :
بألا تنشر حُزنك و ضيقك . . .
بل على العكس
يجعلك تتمنى لغيرك السعادة التي لم تحصُل عليها
لا أن تجُرهم لانزعاجك و تُفسد عليهم سعادتهم . . .
الدين يرتقي حتى
بممارستنا و طريقة تعبيرنا عن انزعاجنا و أحزاننا . . .
لا يوجد متدين حقيقي
يحول سعادة غيره لنكد لأنه ليس بخير . . .
لأن تفسيراتهم لن تكون لصالحك
فانتبه ! ! !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق