لا تحزن ٱن أساء اليك أحدهم
و لا تنزعج ان بخسوك حقك بظُلمهم . . .
و تذكر :
وأنت في خِضم ما تُعانيه أن تقول :
" الحمد لله " . . .
فلو كان الحكم علينا في الآخرة بيد عُظماء الدنيا
لهلكنا جميعاً و ما رحموا منا أحداً . . .
فكُلما عظم أحدهم في عين نفسه . . . زاد طغيه و جبروته . . .
ف" الحمد لله "
أن الحكم يومئذٍ لله الواحد الجبار . . .
فاستبشر بالقادم البعيد . . . الذي هو خير و أبقى
كما أخبرنا ربنا سبحانه و تعالى . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق