فلتسعى لأن تنال محبة الله عز وجل و رضاه . . .
ثم اشفق من بعدها
على كل مَن يتعامل معك و يراك و لا يتقبلك . . .
لأن الله عز وجل ان أحبك
و الآخر لا يريدُ أن يُحبك . . .
فانه :
في داخله
يعيشُ صراعاً مُهلكاً
ما بين قلبه " الذي تلقى أمراً ربانياً بمحبتك " . . .
و بين نفسه الغيورة او الحاسدة التي بين جنببه
و التي تُنقب تنقيباً حثيثاً
عن ماساوئك أو سبباً واحداً تُقاوم به محبتك . . .
هذا الشخص . . . أشفق عليه
لأنه يُعاني من هكذا صراع ! ! !
أما أنت :
فانتصارك يكون بمزيد من الاجتهاد
ليحبك الله اكثر . . .
أما هو فالله مَن يتكفل لك به . . .
ما أجمل التعامل
مع الله ! ! !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق