الخميس، 14 مارس 2019

معيّة الله وألطافه . . .

‏تُوشك على السقوط 

فتنجو كمُعجزة ! ! !

 لِتعلم ما كانت تلكَ براعةً منك

 لصدِّ الأذى . . .

 بل معيّة الله وألطافه

 كانت تحتويك . . .

 فالحمد لله 

دائماً وأبداً . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق